هل آن لثورة الإصلاح أن ينبلج فجرها؟

November 1, 2017

هجوم نيويورك

 

رأينا صباح اليوم من خلال وسائل الإعلام هجوم نيويورك الإرهابى، الذى نفذة شاب أوزبكستانى مسلم تجرد من الإنسانية و خلا قلبه من الرحمة،  حاصدآ أرواح ثمانية أبرياء ومصيبآ العشرات، كان معظم القتلى فى عمر الزهور.
يبدوا أننا و شعوب العالم كله صرنا رهينة لهذة الفئة الضالة المجرمة فى حق الله وحق نفسها وحق الشعوب المسلمة والعالم، إن هذة الإنتهاكات لن تتوقف إلا إذا إنتفض العالم الإسلامى وقال لا للإجرام، ولا للبربرية بأسم الإسلام. إن مهاجم نيويورك مثله مثل كل الإرهابيين القتلة يقومون بفعلتهم مرددين عبارة (الله أكبر) بالعربية بغض النظر عن إختلاف لغة الإرهابى.
 هذة العبارة بمدلولها ومذاقها فى ذهن المسلم والتى تترجم علو وقدرة وعظمة وعدل ورحمة الله, أصبحت اليوم وبفعل الجرائم التى يرتكبها هؤلاء المجرمون، عبارة مخيفة، مقذذة، شريرة، ترعب المواطن الغربى عند سماعها, ببساطة تعنى القتل والتدمير والأشلاء المنتشرة فى كل مكان والدماء التى إختزلت فيها الأعمار والجنسيات والذكور والإناث.
كم مرة يردد المسلم عبارة الله أكبر فى صلواته الخمس يوميآ؟
أما آن لكم أن تتحملوا مسؤليتكم أمام الله وتحرروا دينكم الذى إختطفه هؤلاء الجهلة القتله؟ هل آن لثورة الإصلاح أن ينبلج فجرها لتنقذوا إسلامكم من فقهاء التطرف والموت؟ هل آن لشمس شريعه الحياة والحق والعدل أن تشرق فى ربوع أوطانكم؟ ألا فاشهد يارب أنى قد بلغت

  

 

Please reload

© 2017 by Dr. Mark A. Gabriel